علي الأحمدي الميانجي

124

مكاتيب الأئمة ( ع )

أَمَّا مَا سَأَلتَ عَنهُ - أَرشَدَكَ اللَّهُ وَثَبَّتَكَ - مِن أَمرِ المُنكِرِينَ لِي مِن أَهلِ بَيتِنَا وَبَنِي عَمِّنَا ، فَاعلَم أَنَّهُ لَيسَ بَينَ اللَّهِ عز وجل وَبَينَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ ، مَن أَنكَرَنِي فَلَيسَ مِنِّي ، وَسَبِيلُهُ سَبِيلُ ابنِ نُوحٍ عليه السلام . وَأَمَّا سَبِيلُ عَمِّي جَعفَرٍ وَوُلدِهِ ، فَسَبِيلُ إِخوَةِ يُوسُفَ عليه السلام . وَأَمَّا الفُقَّاعُ « 1 » ، فَشُربُهُ حَرَامٌ وَلَا بَأسَ بِالشَّلَمَابِ « 2 » . وَأَمَّا أَموَالُكُم فَمَا نَقبَلُهَا إِلَّا لِتَطَهَّرُوا ، فَمَن شَاءَ فَليَصِل وَمَن شَاءَ فَليَقطَع ، فَمَا آتَانِي اللَّهُ خَيرٌ مِمَّا آتَاكُم . وَأَمَّا ظُهُورُ الفَرَجِ ، فَإِنَّهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ذَكرُهُ ، وَكَذَبَ الوَقَّاتُونَ . وَأَمَّا قَولُ مَن زَعَمَ أَنَّ الحُسَينَ عليه السلام لَم يُقتَل ، فَكُفرٌ وَتَكذِيبٌ وَضَلَالٌ . وَأَمَّا الحَوَادِثُ الوَاقِعَةُ فَارجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا ، فَإِنَّهُم حُجَّتِي عَلَيكُم وَأَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيهِم . وَأَمَّا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ العَمرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وَعَن‌أَبِيهِ مِن قَبلُ ، فَإِنَّهُ ثِقَتِي وَكِتَابُهُ كِتَابِي . وَأَمَّا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَهزِيَارَ الأَهوَازِيُّ ، فَسَيُصلِحُ اللَّهُ قَلبَهُ وَيُزِيلُ عَنهُ شَكَّهُ . وَأَمَّا مَا وَصَلتَنَا بِهِ ، فَلَا قَبُولَ عِندَنَا إِلَّا لِمَا طَابَ وَطَهُرَ . وَثَمَنُ المُغَنِّيَةِ حَرَامٌ . وَأَمَّا مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ بنِ نُعَيمٍ ، فَهُوَ رَجُلٌ مِن شِيعَتِنَا أَهلَ البَيتِ . وَأَمَّا أَبُو الخَطَّابِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي زَينَبَ الأَجدَعُ ، فَمَلعُونٌ ، وَأَصحَابُهُ مَلعُونُونَ ، فَلَا تُجَالِس أَهلَ مَقَالَتِهِم ، فَإِنِّي مِنهُم بَرِيءٌ وَآبَائِي عليهم السلام مِنهُم بِرَاءٌ .

--> ( 1 ) . الفُقّاعُ : شيء يُشرب يُتّخذ من ماء الشعير فقط ، ورد النهي عنه ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1409 ) . ( 2 ) . الشلَمَاب : شراب يُتّخذ من الشيلم ، وهو حبٌّ شبيه الشعير ، وفيه تخدير ( غريب الحديث : ج 2 ص 315 ) .